وهذه صورة القطامي ينتظر المرضى هههههههههه
وبعد مامل القطامي اخذ له غطه نومة ذيب بعين وعين لا
وهذه غرفة الشيخ القطامي عندما يأتيه احد المرضى الذين يحتاجون الى قراءة
وهذه صورة للزبائن عند القطامي
صورة محل الشمالي منذو القدم وهو مثقف عنده رادو من ايام الابيض والاسود وكان يخبيه عن المشايخ في مستودع التبن

وهذه صورة وهي تعبر عن ثقافة الشمالي من ايام قديمه
والقطامي والشمالي واذا لم يجدوا فيهم بصيص امل في نفع هذه القراءة يجتمع مع الشمالي ويتشاورون بالامر ثم يحول الى نيشان
وهذه الوحة الدعائية للطبيب نيشان
وهذه صورة نيشان من بعيد يقول لا تقرب على شان ماحد يتعرف علي ههههههه صورة له وهو يعطي هذه الشخص كم مطرق نار على صابع القدم علاج للوزتين
وهذه الدكان الشعبي نذهب اليه عندما تضيق علينا وزارة الصحة وهذه ادوات نيشان التي يمارس من خلالها طقو س الكي
وهذه صورة عجوز اتت الى نيشان ولا قصر معها ليشها بالكوي لين صارت بهذه الصورة عجزو عيالها يشيلونها من كثر المكاوي اللي فيها
نيشان خلاها زيطه
وقلت لنيشان ليه تشوي بها كذا
قال احسب انها بنت مزيونه ويوم دريت انها عجوز كثرت عليها على شان ماتعودها مره ثانيه تجي للمحل هههههههه
وهذه صورة لنيشان وهو يمارس الكي بمساعدة الوجاج واسقراط العرب لانهم يمسكون بالضحيه مسكن جيدا ههههههههه المريض ابو حمودي هههههههههههه
وهذه الصورة لدكتوره ايما وهي تمارس علاج البنات بعد ان شكينا في نيشان يوم يكوي العجوز
اوكلنا امر الكوي للبنات تحت سن ال40 الى ايماء
وهذا الطبيب الشعبي عضو يمارس علاج قلع الضروس لمريضه مقيمه هههههههههه